14 أبريل 2012 - 19:30

فيما بدات محافظة "ديالى" (شمال بغداد) تشهد ظاهرة قيام ارهابيين طائفيين بتوزيع منشورات تهدد العوائل الشيعية بالرحيل في محافظة "ديالى"، دون ظهور رد فعل مناسب من القوات الامنية لمواجهة هذه الظاهرة التي تذكر المواطنين بجرائم القتل والترويع والتهجير للعوائل الشيعية في المحافظة في السنوات الماضية.

ابنا: فيما بدات محافظة "ديالى" (شمال بغداد) تشهد ظاهرة قيام ارهابيين طائفيين بتوزيع منشورات تهدد العوائل الشيعية بالرحيل في محافظة "ديالى"، دون ظهور رد فعل مناسب من القوات الامنية لمواجهة هذه الظاهرة التي تذكر المواطنين بجرائم القتل والترويع والتهجير للعوائل الشيعية في المحافظة في السنوات الماضية، اقدم ارهابيون يعتقد انهم من الجماعات المسلحة الوهابية المنتمية لما يعرف باسم "دولة العراق الاسلامية" على قتل مختار وافراد عائلته المكونة من خمسة افراد في قضاء بعقوبة (حي المفرق) في محافظة "ديالى".

واكد مصدر أمني اليوم الخميس ان  المختار "يونس يوسف"  قتل هو وعائلته المؤلفة من خمسة افراد اثر تفجير منزله في "حي المفرق" وسط بعقوبة، بعد تفخيخه بعبوات ناسفة من قبل جماعات ارهابية ما ادى الى مقتل الجميع العائلة اثر التفجير الارهابي".

وأضاف ان "التفجير الحق اضراراً مادية كبيرة بالمنزل فيما نقلت الشرطة جثث الضحايا الى الطب العدلي وفتحت تحقيقاً في الحادث".

على صعيد متصل، شهدت "بعقوبة" ومناطق اخرى في محافظة "ديالى" عودة لظاهرة توزيع المنشورات الطائفية من قبل الجماعات الوهابية المسلحة وبقايا البعث، التي تسعى الى تهجير العوائل الشيعية من منازلهم وترك اعمالهم ومحلاتهم، وضمت "المنشورات" تهديدا بالقتل لهذه العوائل الشيعية ان هي رفضت الرحيل.

وتلقت مصادر شكاوى من المواطنين الشيعة في محافظة "ديالى" تؤكد عودة ظهور الارهابيين بشكل غريب خلال الشهر الاخير وقيامهم بتوزيع مئات المنشورات تحذرهم بالرحيل او القتل.

وجاء في هذه الشكاوى "تحذيرات من حصول الجماعات الارهابية الطائفية على دعم من بعض عناصر مجلس محافظة ديالى، خاصة وانهم يملكون الجرأة لوضع منشوراتهم الحذيرية في منازل الشيعة وقت الظهيرة وليس في الليل فقط ".

اوساط نيابية اكدت ان ما تشهده محافطة "ديالى" من عودة لظاهرة "المنشورات الطائفية" غير بعيدة من محاولات لاطراف داخلية واقليمية لتفجير الوضع امني في عدد من المحافظات وفي مقدمتها محافظة ديالى التي تمتلك المجموعات التكفيرية الوهابية وبقايا البعث "خلايا نائمة" قادرة على العودة لممارسة ذات الدور الطائفي التي كانت تمارسه وحتى وقت قريب من منتصف عام 2010 وما قبل.

واكدت هذه المصادر ان "ديالى" هي احدى البؤر المرشحة كي تكون هدفا للمشروع الامني والسياسي الخطير اتي تريد السعودية وقطر وربما بمشاركة تركيا من خلال المتهم "طارق الهاشمي" واعوان له داخل العراق يشاركه في تنفيذ هذا المشروع الخطير، ونتوقع ان تبدا تظهر نتائج زيارة المتهم "طارق الهاشمي" للدوحة والرياض واستانبول في الداخل العراقي على شكل عودة الارهاب الطائفي.

وهو ما اعلنته قطر بانها تريد ان تدافع عن "سنة" العراق، فيما سنة العراق هم انفسهم يعتبرون هذا الموقف بالكذبة الكبرى، لانها هي قاعدة للمخابرات المركزية الامريكية والموساد الاسرائيلي، فيا دعوة لنصرة السنة او الشيعة او العرب او الاكراد او التركمان تصدر من قطر، انما هي نفث شيطاني ومشروع امريكي اسرائيلي لتفتيت وتمزيق العراق.

ودعت المصادر النيابية الاجهزة الامنيةالى وضع خطة امنية طارئة لوضع حد لنشاط المجموعات الارهابية البعثية والوهابية في "ديالى" قبل استفحال امرها وتحولها الى مادة لمشروع قطري سعودي امني خطير لضرب الاستفرار والامن في العراق، في محاولة لتكرار مشروعهما الذي ينفذ  الان في سوريا التي زرعوا فيها الخراب والطائفية، بمشاركة امريكية واووربية وتركية واردنية".

................

انتهی/212